منوعات

دراسة جديدة تمنح الأشخاص المصابين بسرطان المثانة فرصة للحفاظ على مثانتهم

يصيب سرطان المثانة ما يقرب من 84000 شخص في الولايات المتحدة كل عام، مما يجعله سادس أكثر أنواع السرطان شيوعاً، وينجو معظم الناس من ذلك، ولكن للأسف، يفقد الكثير منهم مثاناتهم.

سرطان المثانة

تقدم ندى هاشمي وفريقها في مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو الآن العديد من التجارب السريرية، بما في ذلك تجربة ستمنح الأشخاص المصابين بسرطان المثانة فرصة لمحاربة مرضهم والحفاظ على مثاناتهم.

تقود هاشمي، وهي أستاذ مساعد وطبيبة أورام متخصصة في علاج سرطان البروستات والمثانة والخصية والكلى، فريق سرطان الجهاز البولي التناسلي بمركز جامعة نيو مكسيكو للسرطان.

وقالت هاشمي: “في الوقت الحالي، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من سرطان المثانة الغازي غير المنتشر، فإن العلاج المفضل هو العلاج الكيميائي يليه إزالة المثانة”.

وتقول هاشمي أنه بالنسبة لأولئك الذين تظهر على العقد الليمفاوية لديهم علامات على أن سرطان المثانة قد بدأ في الانتشار، فإن اتخاذ قرار بشأن أفضل علاج يكون أكثر صعوبة لأن إزالة المثانة ليس من المرجح أن يعالجهم، وتقول أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، يمكن اعتبار الإشعاع الكيميائي مناسباً لتقليل حجم الورم وانتشاره.

لذا فإن بعض الأشخاص الذين تأثرت العقد الليمفاوية لديهم والذين لا يستطيعون إجراء الجراحة لأسباب أخرى يتم علاجهم بالإشعاع الكيميائي، الذي لا يتمتع بمعدل علاج مرتفع مثل إزالة المثانة، كما أنه يسبب تكون ندبات على المثانة، مما يجعل جراحة إزالة المثانة في المستقبل صعبة.

وفي تجربة سريرية جديدة برعاية المعهد الوطني للسرطان، تقدم هاشمي وفريقها للأشخاص المصابين بسرطان المثانة الموضعي الذي انتشر في العقد الليمفاوية فرصة للحفاظ على مثانتهم.

سيحصل المشاركون في التجربة أولاً على العلاج الكيميائي، وهو العلاج القياسي، وبعد ذلك، سيتم إعطاؤهم إشعاع كيميائي مع العلاج المناعي أو بدونه ومراقبتهم عن كثب، حيث تمت الموافقة على جميع الأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

وتقول هاشمي: “نعتقد أن العلاج المناعي له تأثيرات تآزرية مع الإشعاع في المرضى المصابين بسرطان المثانة في العقدة الإقليمية”.

وتقول أن الأشخاص الخاضعين للتجارب السريرية والذين لا يستجيب سرطانهم لتركيبة العلاج الكيميائي الإشعاعي المناعي يمكنهم بعد ذلك إجراء عملية جراحية لإزالة مثاناتهم قبل أن تتطور الندوب.

وستساعد تجربة سريرية ثانية الأشخاص الذين تم تشخيصهم للتو بسرطان المثانة النقيلي، حيث سيعطي الأشخاص إما دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء أو الدواء بالإضافة إلى العلاج المناعي المعتمد من إدارة الغذاء والدواء.

يُستخدم عقار إنفورتوماب فيدوتين المعتمد من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في حد ذاته كخيار علاجي ثالث لسرطان المثانة، وقد ثبت أن له تأثيراً في نصف الأشخاص الذين عولجوا، ولكن في تجربة سريرية للمرحلة الثانية تم فيها إقران إنفوتوماب فودوتين مع بيمبروليزوماب، وهو علاج مناعي معتمد من إدارة الغذاء والدواء لسرطان المثانة، وأظهر العقاران معاً تأثيراً في ما يصل إلى 70٪ من الأشخاص، وتقول هاشمي أن معدل الاستجابة كان جيداً جداً لسرطان المثانة.

علاج سرطان المثانة

كما ستختبر التجربة السريرية الجديدة تركيبات إنفورتوماب فيدوتين مع وبدون بيمبروليزوماب وأدوية أخرى لمعرفة ما إذا كان العلاج المناعي يمكن أن يساعد المزيد من الناس.

وتقول هاشمي أنه يجب أن يستوفي الأشخاص معايير معينة للانضمام إلى التجارب السريرية، لكن التجارب تمنحهم المزيد من الخيارات طوال فترة علاجهم، وأضافت هاشمي: “إذا كنت مريضاً، أود أن أعرف أن العلاج الذي أتلقاه هو العلاج المخصص لي، بناءً على استجابتي للسرطان”.

المصدر: News Wise

السابق
Gaza Recruiters: رواتب فلسطين
التالي
سوني تقلد نتفليكس وتطلق خدمة جديدة

اترك تعليقاً